شركة الصكوك الوطنية تكشف النقاب عن أولى استثماراتها في الدولة
استثمار بقيمة 500 مليون درهم في "مدارس" لإرساء معايير عالية المستوى للتعليم
دبي، في 7 يوليو 2006: أعلنت شركة "الصكوك الوطنية" عن إطلاق "مدارس"، وهي شركة مساهمة خاصة برأسمال 500 مليون درهم تم تأسيسها بهدف إرساء معايير عالية المستوى للتعليم في الإمارات العربية المتحدة تمهيداً للانطلاق تدريجياً إلى سائر دول المنطقة. وتقود شركة "الصكوك الوطنية" هذا المشروع الواعد الذي يشارك فيه 150 مساهماً، بما فيهم مستثمرين استراتيجيين من شركات وأفراد.
وتهدف هذه المبادرة المبتكرة إلى الإرتقاء بمستوى التعليم وإرساء معايير عالية في ميدان التربية من خلال افتتاح نحو 14 مدرسة ابتدائية وثانوية في غضون السنوات الخمس المقبلة ليصل العدد الإجمالي إلى 20 صرحاً في العام 2014. وستترجم شركة "الصكوك الوطنية" هذه الخطة بافتتاح سلسلة من المدارس في مواقع مميزة من شأنها أن توفّر لطلاّبها المرافق الحديثة وتقدّم لهم أنظمة تعليمية نموذجية. وتستهدف "مدارس" تلبية احتياجات المواطنين والوافدين إلى دولة الإمارات الذين يتخذون من هذه الدولة موطناً ثانياً لهم على حد سواء.
وحول الموضوع، قال ناصر بن حسن الشيخ، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "الصكوك الوطنية" ورئيس لجنة مؤسسي "مدارس": "التزاماً منا بتلبية الحاجات التربوية في الدولة، سنعمل في "مدارس" على بناء المؤسسات التعليمية وتشغيلها، معتمدين على الخبرات العالمية لتوفير أفضل الحلول التربوية للمنطقة".
وأضاف الشيخ: "في حين أننا كشركة تتوخى الربح نعتبر الاستثمار في مبادرة "مدارس" ناجحاً، إلا أننا نضع نصب أعييننا حقيقة مفادها إن التعليم يشكل الأرضية اللازمة للاستمرار في الازدهار الاقتصادي الذي تشهده الدولة اليوم. فالتعليم وحده سيعمل على صقل المهارات الضرورية لتعزيز نمو الدولة في الستقبل. وشباب اليوم هم قادة الغد. من هذا المنطلق، فإنه لزام علينا أن نتكفّل بتأمين أمثل الفرص التعليمية المتوفرة في أيامنا لهم".
وفي حين يتضاعف الطلب على التعليم العالي الجودة في الإمارات، يشير تحليل المشهد التعليمي إنه منذ العام 1999 وحتى نهاية العام 2004، زاد عدد الطلاب في دولة الإمارات بما يفوق 74 ألفاً بينما لم يتم افتتاح أكثر من 100 مدرسة جديدة وهذا خلل واضح في التوازن بين العرض والطلب.
وختم الشيخ بالقول: "إن الحاجة إلى استحداث حلول تعليمية أكثر تنظيماً تراعي المعايير العالمية تصبح أكثر إلحاحاً مع تضاعف عدد الناس الذين يأتون للاستقرار في الإمارات نظراً للازدهار الاقتصادي والاجتماعي اللذين تشهدهما. من هنا، رأينا فرص نمو متعددة في هذا القطاع. ومرة أخرى سيتسنى لدولة الإمارات التي أثبتت أكثر من مرة قدرتها على ابتكار علامات تجارية عالمية، إنْ في قطاع الخطوط الجوية أو في ميدان العقارات على الإبداع في الميدان التعليمي أيضاً. ستكون "مدارس" القدوة التي سترسي معايير جديدة يحتذى بها في القطاع التربوي من خلال توفير المرافق التعليمية المناسبة وسبل الإرشاد الصحيحة".
يذكر أن هذا الإعلان يأتي عقب مبادرة قامت من خلالها شركة "الصكوك الوطنية" بمنح 24 متفوقاً من الطلبة المواطنين والوافدين في دبي مبلغ 240 ألف درهم على شكل "صكوك وطنية" تقديراً لتميزهم.