|
' أخبار الساعة
' |
|
|
|
|
||
|
|||||||
| من نحن | التسجيل | أضف للمفضله | الأسئلة الشائعة | بحث جوجل | ترجمة جوجل | بحث | مشاركات اليوم | جعل المنتديات كمقروءة | مركز التحميل |
![]() |
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | أنماط العرض |
|
#51
|
|||
|
|||
|
المعلمة
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد. لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق. وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!! لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق". وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب". أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات". بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس". وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! ! وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها. وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته". مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته. وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن". وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!! لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!! واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً. فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك. (تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية). إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب، ولا بالمظهر عن المخبر، ولا بالشكل عن المضمون. يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام، وأن تسبر غور ما ترى، خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار. أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات. |
|
#52
|
|||
|
|||
|
كنـا نقول للضيف ...حياكـ اللـه
صرنـا نقـول..اتصـل قبل ماتجي..!! @@@@@@@@@@@ كنا نقول حياكم اللـه..الصغير قبل الكبير صرنا نقول..جنـة الأطفـال منازلهـم..!! @@@@@@@@@@@@ كنا نطمـح نتخرج..ونصبح أطباء ومهندسـين صرنا ....نرضى بأي شغلة تأكل عيش..!! @@@@@@@@@@@ كنا نقول .. الأجانب يتغربون عن بلادهـم عشان اللقمـــة صرنا ....إحنا اللي نتغـرب.. وهـم أهل الدار..!! @@@@@@@@@@@ كنا نقول..الجار قبل الـدار صرنا نقول..خليك في حالك وأنا في حالي..!! @@@@@@@@@@@ كنا نقول..الأقارب عـزوة صرنا نقول..الأقارب عقارب..!! @@@@@@@@@@@ كنا نقول..مسلم وكافـر صرنا نقول..بدوي وحضـري..!! @@@@@@@@@@@ كنا نجتمع يوميا'..ونسأل عن الغايب صرنا نجتمع..للتهنئـة أو التعزية فقـط..!! @@@@@@@@@@@ كنا... نبـدع ونفكـر ونكتب صرنا نقول..منقوووووول..!! |
|
#53
|
|||
|
|||
|
من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية
أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر في لقاءات لم شمل ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب .... الخ وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر '^'^'^'^'^'^ '^' وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون أكواب صينية فاخرة أكواب ميلامين أكواب زجاج عادي أكواب بلاستيك وأكواب كريستال فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت '^'^'^'^'^'^ '^' : قال الأستاذ لطلابه تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟ ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين '^'^'^'^'^'^ '^' فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية الحياة ( القهوة) تبقى نفسها لا تتغير و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة '^'^'^'^'^'^ '^' في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه : مهما بلغ من نجاح لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق ولكنه يظل معتقدا ان غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا معينا من الطعام وبدلا من الاستمتاع بما طلبه فإنه يظل مراقباً لأطباق الآخرين ويقول : ليتني طلبت ما طلبوه |
|
#54
|
|||
|
|||
|
قابلها في حفله
كانت ملفته للانتباه .. كثير من الشبان كانوا يلاحقونها كان شابا عاديا ولم يكن ملفتا للانتباه في نهايه الحفله تقدم اليها وعزمها على فنجان قهوة تفاجأت هي بالطلب .. ولكن ادبها فرض عليها قبول الدعوة جلسوا في مقهى للقهوة كان مضطربا جدا ولم يستطع الحديث هي بدورها شعرت بعدم الارتياح وكانت على وشك الاستئذان وفجأه أشار للجرسون قائلا : (( رجاءا ... اريد بعض الملح لقهوتي )) !! الكل نظر اليه باستغراب واحمر وجهه خجلاً ومع هذا وضع الملح في قهوته وشربها سألته بفضول ( لماذا هذه لعادة ؟؟ ) تقصد الملح على القهوة رد عليها قائلا ( عندما كنت فتى صغيرا، كنت اعيش بالقرب من البحر، كنت احب البحر واشعر بملوحته، تماما مثل القهوة المالحه، الآن كل مره اشرب القهوة المالحه اتذكر طفولتي، بلدتي، واشتاق حينما قال ذلك ملأت عيناه الدموع.... تأثر كثيرا كان ذلك شعوره الحقيقي من صميم قلبه ثم بدأت هي بالحديث عن طفولتها واهلها وكان حديثا ممتعا استمروا في مقابلة بعضهم بعضا واكتشفت انه الرجل الذي تنطبق عليه المواصفات التي تريدها كان ذكيا، طيب القلب، حنون، حريص,,, كان رجلا جيدا وكانت تشتاق الى رؤيته والشكر طبعا لقهوته المالحه !! القصه كأي قصه حب اخرى الأمير يتزوج الاميرة وعاشا حياة رائعه وكانت كلما صنعت له قهوة وضعت فيها ملحا لانها كانت تدرك انه يحبها هكذا ( مالحه ) بعد أربعين عاما توفاه الله وترك لها رساله هذا نصها : (( عزيزتي، ارجوك سامحيني، سامحيني على كذبة حياتي، كانت الكذبه الوحيده التي كذبتها عليك,,, القهوة المالحه ! أتذكرين أول لقاء بيننا ؟ كنت مضطربا وقتها واردت طلب سكر لقهوتي ولكن نتيجه لاضطرابي طلبت ملحا !! وخجلت من العدول عن كلامي فاستمريت ، لم اكن اتوقع ان هذا سيكون بدايه ارتباطنا سويا !! أردت اخبارك بالحقيقه بعد هذه الحادثه ولكني خفت أن اطلعك عليها !! فقررت الا اكذب عليك ابدا مره اخرى الأن انا اموت ,,, لذلك لست خائفا من اطلاعك على الحقيقه انا لا احب القهوة المالحه !! ياله من طعم غريب !! لكني شربت القهوة المالحه طوال حياتي معك ولم اشعر بالاسف على شربي لها لان وجودي معك يطغى على اي شيء لو ان لي حياه اخرى اعيشها لعشتها معك حتى لو اضطررت لشرب القهوة المالحه في هذه الحياة الثانيه دموعها اغرقت الرساله يوما ما سألها احدهم ( ما طعم القهوة المالحه ؟ ( فاجابت ( انها حلوة (!! |
|
#55
|
|||
|
|||
|
كن كالمطر اينما وقع نفع
نعم كالماء واسع الصدر والأفق ألا ترى أنه لا يميّز حين يتساقط بين قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء ..! بين حدائق الأغنياء وحقول الفقراء..! كن ليناً كالماء يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان فيغيّر شكله.. لكن .. دون أن يبدّل تركيبه ..! نقيّاً كالماء ألا ترى أن البحر طاهر مطهر لا يكدّره شيء لو رميت حجراً.. سيتكدر سطحه لبرهات ..لكن سرعان ما سيعود إلى ما كان عليه ..! حكيماً كالماء ألا ترى أنه إذا اشتد الحر تبخّر وانطلق نحو السماء وحين يبرد الجو ويلطف يتكاثف و يعود إلى الأرض في قطرات المطر...! صبوراً كالماء ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور تارة تلو الأخرى يوما تلو اليوم .. أسبوعاً تلو أسبووع و قرناً بعد قرن حتى تترك آثارها في الصخر الأصم..! ودوداً كالماء ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه ..! ومتواضعاً كالماء ألا ترى أنه ينزل من أعالي السماء فوق السحاب ويختبئ في أعماق الأرض..! تأمّل في خلق الله .. وخذ العبر لتأخذ من كل شيء خَلَقَه الله درساً مفيدا من هنا وهناك. ========================================= في قطرات المطر...! |
|
#56
|
|||
|
|||
|
قصة المزارع والحصان
وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة بدأ الحيوان بالصهيل .... واستمر هكذا عدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى وبعد الفترة اللازمة لملء البئر اقترب الحصان للاعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئربسلام كذلك الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها عليك كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها وكل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب يجب أن تنفضهاعن ظهرك حتى تتغلب عليها وترتفع بذلك خطوة للأعلى انفض جانبا وخذ خطوة فوقه لتجد نفسك يوما على القمة لا تتوقف ولا تستسلم أبدا مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيا اجعل قلبك خالياً من الهموم اجعل عقلك خالياً من القلق عش حياتك ببساطة أكثر من العطاء وتوقع المصاعب توقع أن تأخذ القليل توكل على الله واطمئن لعدالته |
|
#57
|
|||
|
|||
|
شكراعلى النصائح الجميله
بوركت اخي الكريم |
|
#58
|
|||
|
|||
|
حكمة اليوم
- اشتغل كثير... تغلط كثير.. يفصلوك ************************************************** ***************** - اشتغل شوية شوية ... تغلط شوية شوية ... يحبوك ************************************** - ماتشتغلش ... مش هتغلط .. هيرقوك **************** إذا أخذت وقت طويل في عمل ما فأنت بطئ ... لكن إذا أخذ رئيسك وقت طويل في ذلك فهو دقيق إذا لم تعمل ما كلفت به فأنت كسول. لكن إذا لم يعمل رئيسك ما كلف به فهو مشغول إذا عملت خطأ فأنت أبله . لكن إذا عمل رئيسك خطأ فهو بشر إذا اتخذت موقفا ما فأنت أرعن..... لكن إذا عمله رئيسك فهو حازم إذا عملت شئ ما بدون أن تكلف به... فأنت متجاوز لصلاحياتك .. اما إذا عمل رئيسك نفس الشئ فهي مبادرة ... إذا خرجت من مكتبك بالتأكيد انك تتجول في الخارج... اما إذا فعل رئيسك نفس الشئ فهو في مهمة عمل إذا أغمضت عينيك فأنت نائم... اما إذا أغمض الرئيس عينيه فهو يفكر في طرق تطوير العمل |
|
#59
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
ما أروعك أستاذي دغـيـم بالفعل يوجد داخل كل شخص مفتاح سحري للإبداع كما لدى الطفل تيد من أراد أن يفجر الإبداع لدى شخص يجب أن يعرف مفتاح الإبداع لدى هذا الشخص. عندما عرفت معلمة تيد بأن تيد منذ أن فقد أمه فقد معها التفوق في المدرسه عرفت حينها أن ماينقصه ليواصل إبداعاته هو الأم.. فمنحته الأمومـــه .. حتى يعود للإبداع . الله يعطيك العافيه أستاذي دغــيم إبداااع الله يوفقك .
__________________
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
#60
|
|||
|
|||
|
قصة نجاح الانسان
The success story At Age 4...... Success is..... Not peeing in your pants في عمر 4........ النجاح هو..... عدم التبوّل في ملابسك (أعزكم الله ) At Age 6...... Success is..... Finding your way home - From school في عمر 6........ النجاح هو..... إيجاد طريقك للبيت - من المدرسة At Age 12.... Success is... Having friends في عمر 12...... النجاح هو..... لديك أصدقاء At Age 18.... Success is... Having a driver's license في عمر 18...... النجاح هو..... الحصول على رخصة قيادة At Age 20..... Success is ... Having money في عمر 20...... النجاح هو..... الحصول على المال At Age 35..... Success is... Having money في عمر 35...... النجاح هو..... الحصول على المال At Age 45.....Success is... Having money في عمر 45...... النجاح هو..... الحصول على المال At Age 55..... Success is... Having money في عمر 55...... النجاح هو..... الحصول على المال At Age 60.....Success is... Having money في عمر 60...... النجاح هو..... الحصول على المال At Age 65..... Success is... Keeping a driver's license في عمر 65...... النجاح هو..... استمرار مفعول رخصة القيادة At Age 70.....Success is... Having friends في عمر 70...... النجاح هو..... لديك أصدقاء At Age 75.....Success is ... Finding your way home - From anywhere في عمر 75...... النجاح هو..... إيجاد طريقك للبيت - من أي مكان At Age 80.....Success is... Not peeing in your pants في عمر 80...... النجاح هو..... عدم التبوّل في ملابسك هكذا هي الحياة ... أقل من أن نجري خلفها... فاعمل لآخرتك ,,,, |
![]() |
| مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف) | |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | |
|
|
|
|
|
||
|
|