إفتح حساب إسلامي مع فكسول دورة التحليل الفني
إقتصاد أنباء الإمارات
أخبار الإمارات
أخبار السعودية
إقتصادية CNN
سوق دبي
سوق أبو ظبي
أخبار سوق أبو ظبي
أسعار سوق الإمارات
السوق السعودي
أخبار السوق السعودي
آخر المواضيع
جي اف تي دبي GFT Dubai   |   واقعي المرير أرجو الدخول   |   لك الله ياغزه .....تقطعت قلوبنا   |   دورة فيديو في التحليل الفني باللغة العربية   |   الاجتماع الخامس لاعضاء المنتدى   |   تداولات الأسهم الاماراتيه ليوم الاثنين 5 - يناير - 2009 كل عام وأنتم بخير   |   الاسواق تستقبل عام 2009م باللون الاخضر . دبي ؟؟   |   اللى عنده خبر يا اخوان عن الارباح والتوزيعات   |   سهم الزجاج للمتابعة........   |   الفنادق نسبة عليا وماذا بعد ؟؟   |   
Last Topics
الجزيرة الإقتصاديه
أسعار السوق السعودي
الرسومات البيانيه
رسومات الأسهم الأمريكيه
أسعار النفط
أسعار الذهب و الفضه
أسعار العملات الدوليه
تحويل العملات
أساسيات التحليل الفني
ملخص الأسواق الخليجيه
 
' أخبار الساعة
 


العودة   مركز سوبر سعودي المالي > المركز العام > المركز العام
اسم المستخدم
كلمة المرور
من نحن التسجيل أضف للمفضله الأسئلة الشائعة بحث جوجل ترجمة جوجل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة مركز التحميل

التأويل بين القبول و الرد

رد  
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #11  
قديم 09-28-2007, 05:37 AM
عضو نشط
تاريخ الانضمام: Sep 2006
المشاركات: 95
افتراضي أضرار التأويل ( الذي هو مجرد اتباع للهوى و تحكم )

إنه من المعلوم لدى العقلاء "أن الشريعة جاءت لجلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها" ، فكل فعل أو قول يفضي إلى ضرر راجح فهو منهي عنه وكلما عظم هذا الضرر عظم التشديد في النهي.
وفي هذا الفصل نذكر بعض الأضرار التي هي من لوازم التأويل وهذا ليس على سبيل الحصر.

أولاً: التأويل يفسد العلوم كلها إن سلط عليها، ويرفع الثقة بالكلام ولا يمكن لأمة من الأمم أن تعيش عليه، مع أن التناقض والتلبيس والتعمية والخطأ وقصور البيان ووجوه التعبير ونقص الإدراك في الحقائق والمعارف كلها واردة على ذلك، فإذا لم يسلط على ذلك، فهذا يقتضي عدم جواز تسليط التأويل على من لا يجوز عليه الخطأ والغلط والتناقض وعدم البيان والتعمية .

ثانياً: "إذا سلط التأويل على آيات التوحيد القولي العلمي وأخباره لزم تسليطه على آيات التوحيد العملي وأخباره.. وهذا يقتضي فساد التوحيد معرفة وقصداً.. فلهذا كان الشرك والتعطيل متلازمين لا ينفك أحدهما عن صاحبه.. فلا يأتي المعطل للتوحيد الخبري بتأول إلا أمكن المشرك المعطل للتوحيد العملي أن يأتي بتأويل من جنسه.. فسبحان الله فإنا نجد أن الشرك الذي ظهر في هذه الأمة إنما ظهر في هذا الصنف من الناس الذين تأويلهم لا خطام له ولا زمام .

ثالثا: فتح باب الطعن في كتاب الله وسنة رسوله، إذ إن لازم قولهم بأن ظواهر نصوص الكتاب والسنة تقتضي الضلال محظورات عديدة منها:-
1) أن الله أنزل في كتابه وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه من هذه الألفاظ ما يضلهم ظاهره ويوقعهم في التشبيه والتمثيل.

2) أو أن يكون قد نزل بيان الحق والصواب ولكنه لم يفصح به بل رمز إليه رمزاً وألغزه إلغازاً لا يفهم ذلك منه إلا بعد الجهد الجهيد.

3) أن يكون قد كلف العباد أن يفهموا ما لا تدل عليه ألفاظ الكتاب والسنة ولم يجعل معهم قرينة.

4) أن يكون متكلما دائما في هذا الباب بما ظاهره خلاف الحق بأنواع متنوعة من الخطاب.. وهذا لا يكون إلا من قاصد للتعمية والتلبيس.

5) أن يكون أفضل الأمة والقرون قد أمسكو من أولهم إلى آخرهم عن قول الحق في هذا الشأن العظيم الذي هو من أهم أصول الإيمان وذلك إما جهلا ينافي العلم وإما كتماناً ينافي البيان.
فبهذه الأمور يتمكن أعداء هذا الدين من الطعن فيه فيقولون إن ترك الناس من انزال هذه النصوص كان أنفع لهم وأقرب إلى الصواب، فإنهم لم يستفيدوا بنزولها إلاّ التعرض للضلال ولم يستفيدوا منها يقيناً ولا علماً بما يجب لله ويمتنع عليه .

رابعاً: تلاعبهم في النصوص وانتهاك حرماتها، فلو رأيتهم وهم يلوكونها بأفواههم وقد حلت بهم المثلات وتلاعبت بها أمواج التأويلات..، ونادى عليها أهل التأويل في سوق من يزيد، فبذل كل واحد في ثمنها من التأويلات ما يريد..
فالله أكبر كم هدمت بهذه المعاول من معاقل الإيمان وثلمت بها حصون حقائق السنة والقرآن...

خامساً: التأويل يصير اعتقاد الإنسان بالشريعة ضعيفاً، إذ أنه أخذ بها على وجه التبع، ومعلوم أنه لا تثبت قدم عبد على الإسلام إلى على ساق التسليم والانقياد، لأجل هذا نرى أن أهل الكلام قد عمهم الشك والارتياب، مضطربين غاية الاضطراب.
فقائل يقول:
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
وسيرت طرفي بين تلك المعالم
فلم أر إلاّ واضعاً كف حائر
على ذقن أو قارعاً سن نادم
وآخر يقول:
نهاية إقدم العقول عقال وأكثر سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا أذى و وبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا قيل وقالوا

سادسا:- لا يمكن لأهل التأويل إقامة حجة على مبطل من كتاب ولا سنة فحينئذ يترك الاستدلال بالكتاب والسنة على كل مبطل ، ولم يبق إلا تصادم الأراء ونتائج الأفكار، وذلك لأن النقل عندهم قابل للتأويل.
فهذا منكر وجود الجنة والنار، إذا احتج عليه بآيات في ذكر الجنة والنار مثل "أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون" قال قدر في ذهنك التعجب والاستفهام، فأصبحت الآية ردّاً عليك وقال أيضاً أنا تأولت هذا التأويل بدافع العقل الذي يرفض ذلك، ولم تنكر علي فأنا نفيت مخلوقاً من مخلوقات الله وأنت نفيت صفة من صفات الله بتأويلك فأينا أشدُّ كفراً.
وكذلك لو تحاور رافضي مع ناصبي فنجد أن الرافضي يتأول الآيات والأحاديث الدالة على فضل الصحابة وعظم قدرهم، كذلك الناصبي يتأول الآيات والأحاديث التي تتضمن الثناء على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه. فتجده يقول للرافضي مثلاً: هذا الثناء كان لما كان مؤمناً ثم انقلب على عقبيه فنافس وطلب الدنيا وسفك على ذلك دماء المسلمين بخلاف أبي بكر وعمر وعثمان فلم يرضوا بأن يقتل مسلماً. وقول الناصبة هذا هو من جنس قول الرافضة، ولكنهم لو علموا أن الله ذو علم تام سابق ولاحق وذو بيان واضح لما قالوا هذه الأقوال.
وكذلك لو قال رافضي لناصبي، فماذا تقول بقول النبي صلى الله عليه وسلم "علي مني وأنا منه" قال له الناصبي : هذا فيه براءة من علي فقول النبي هو: "علي مني وأنا منه!!؟" استفهام هكذا وهكذا تسقط الأدلة بالتحكم والتشهي والله المستعان.
فإن كل من أصَّل أصلاً لم يؤصله الله ورسوله قاده قسراً إلى رد السنة وتحريفها فلذلك لم يؤصل حزب الله ورسوله أصلاً غيرما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو أصلهم الذي عليه يعولون وجنتهم التي إليها يرجعون ".
فحقيقة الأمر أن كل طائفة تتأول ما يخالف نحلتها ومذهبها، فهم اعتقدوا ثم نظروا في الكتاب و السنة ، فما وافقهم أقروه ولم يتأولوه وما خالفهم فإن أمكنهم دفعه وإلا تأولوه .

سابعا: يفتح باب المجادلة بالباطل، فهو يفتح على الأمة باب غواية، وما دبت البدع في الدين إلى المسلمين إلاّ من التحريف على يد الغلاة وهو يؤدي بمسائل الشرع إلى دين مبدل وشرع محرف.

ثامنا: التحريف عبودية لغير الله تعالى، فالمحرف في الظاهر عبدلله لكنه في الباطن عبد مطيع لهواه وهذه من عبودية القلوب لغير الله تعالى.

تاسعا:- التحريف ظلم لمن أدخل على قوله التحريف إذ قوّل مالم يقله وهذا من أشد مواطن الجور والإثم.

الأسباب التي تسهل على النفوس قبول التأويل مع مخالفته للبيان:-

رغم كل الأضرار الناتجة عن التأويل إلا أنا نجد الكثير من الناس قد قبلوه ودافعوا ونافحوا عنه، ولاشك أن هنالك أسباباً هي الدافع لذلك، ونذكر منها.
أولاً: يأتي به صاحبه مموهاً مزخرف الألفاظ ملفق المعاني مكسوُاً حلة الفصاحة والعبارة الرشيقة" .
ثانياً: يخرج المعنى الذي يريد إبطاله بصورة تنفر عنها القلوب وتنبو عنها الأسماع فيتخير له من الألفاظ أكرهها وأبعدها وصولاً إلى القلوب وأشدها نفرة عنه. ولأجل هذا نجد إمام السنة في عصره البربهاري يقول: "إذا سمعت الرجل يقول إنا نحن نعظم الله – إذا سمع آثار رسول الله فاعلم أن جهمي، يريد أن يرد أثر رسول الله ويدفعه بهذه الكلمة وهو يزعم أنه يعظم الله وينزههه، إذا سمع حديث الرؤية وحديث النزول وغيره، أفليس قد رد أثر رسول الله إذ قال إنا نحن نعظم الله أن ينزل، فقد زعم أنه أعلم بالله من غيره، فاحذر هؤلاء فإن جمهور الناس من السوقة وغيرهم على هذا الحال" .
ثالثا:- أن يعزو المتأول تأويله وبدعته إلى جليل القدر ونبيه الذكر من العقلاء أو من آل بيت النبي صلوات الله وسلامه عليه، أو من حل له في الأمة ثناء جميل ولسان صدق، ليحلّيه بذلك في قلوب الأغمار..
رابعاً: أن يكون ذلك التأويل قد قبله ورضيه مبرز في صناعة من الصناعات أو علم من العلوم.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إلى طريقته ويوالي ويعادي عليها غير النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينصب لهم كلاماً يوالي عليه ويعادي غير كلام الله ورسوله وما اجتمعت عليه الأمة، بل هذا من فعل أهل البدع الذين ينصبون لهم شخصاً أو كلاماً يفرقون به بين الأمة يوالون به على ذلك الكلام أو تلك النسبة ويعادون ..
خامساً:- الإغراب على النفوس بما لم تكن عارفة من المعاني الغربية التي إذا ظفر الذهن بإدراكها ناله لذة من جنس لذة الظفر بالصيد، "فالنفوس مولعة بكل جديد" .
سادساً: تقديم مقدمات قبل التأويل تكون كالإطناب والأوتاد الفسطاطه، فمنها ذم أصحاب الظواهر وعيبهم والازدراء عليهم
رد باقتباس
  #12  
قديم 10-08-2007, 05:37 PM
عضو نشط
تاريخ الانضمام: Sep 2006
المشاركات: 95
افتراضي نشأة التأويل ( و هو الخاتمة )

نشأة التأويل:-
إن الذي دفعني إلى عقد هذا الفصل، هو أنني رأيت الكثير ممن يعتقد أن التأويل نشأ على يد المعتزلة ومنهم من ذهب إلى أنه نشأ على يد الخوارج، لذا حاولت أن أتتبع منشأه، فخلصت إلى القول بأنه أول ما نشأ على يد إبليس فهو الإمام الأعظم فيه، وإلى هذا القول أشار ابن القيم رحمه الله فيقول عن التأويل أنه بدعة شيطانية، فإن إبليس لعنه الله هو أول من قاس قياساً فاسداً عارض به النص، فقال: "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين" فهذا التأويل الباطل والتحريف العاطل بالقياس الفاسد معارضة للوحي، سولت له نفسه منها الامتناع عن السجود وبه صار إماما لكل من عارض نصوص الوحي بالتأويل الباطل إلى يوم القيامة ، فالتأويل سار مع الوجود البشري جيلاً عبر جيل، ويمكن أن يستدل علىذلك من خلال طبيعة النفوس في التعامل مع الوحي المنزل، فقسم قابله بالإيمان وقسم قابله بالكفران والتكذيب، فالقسم الذي قابله بالإيمان على ضربين منهم من جاهد نفسه فألزمها طاعة الله واعترف بذنبه، وقسم تنازع فيه داعيين داعي الإيمان وداعي الهوى فأراد الجمع بين الاثنين فلم يجد طريقاً إلاّ أن يتأول النصوص التي لا توافق هواه، فهو يعتبرها بمنزلة القيود إما قولاً أو تصريحاً أو التزاماً.
هذا من حيث الدلالة العقلية يمكن استنتاج ذلك، أما من حيث الدلالة التاريخية فنجد أن التأويل كما أنه ظهر في الإسلام إلا أنه سبقه في سائر الأديان، فنجده في الديانة اليهودية وكذلك المسيحية.
أمّا في اليهودية فنجد أن هذا الاسم "التأويل ارتبط ارتباطاً وثيقاً بـ "فيلون الاسكندري" "فهو كان في المقام الأول فيلسوفاً مؤلف تأويلات مجازية هي كما يقول صاحب كتاب معجم الفلاسفة في غابة اللطافة والتعقيد وأشار إلى كتابه الشرح المجازي للشرائع المقدسة، وكان متصوفاً، ورائداً للأفلاطونية المحدثة.
ثم نقل عن "آلان ميشيل" أنه قال: "مما ساعد فيلون في محاولته تطبيق مناهج الحكمة اليونانية في تأويل التوراه، أن المذهب الانتقالي كان هو السائد في مدرسة الاسكندرية يوم كتب" وفيلون ولد تقريباً في سنة (20 – 25) قبل الميلاد وتوفي تقريباً سنة 50 بعد الميلاد. إلا أن التأويل لم يكن هو من أنشأ بل كان قبله بأزمنة كثيرة وإلى هذا أشارت الموسوعة اليهودية وكذلك الموسوعة الكاثوليكية ومن أمثلة فيلون ، سعدي الفيومي (885 – 942)م
"مفكر وحبر يهودي وفيلسوف لاهوتي.. أما مؤلفاته في العقائد الدينية "كتاب الأمانات والاعتقادات" وقد كتبه باللغة العربية.. ويبدو بوضوح هذا الكتاب أن سعدي كان متأثرا تأثرا كبيراً جداً بمذهب المعتزلة المسلمين وفي الوقت نفسه تأثر بفلسفة أرسطو وبأفلاطون وبالرواقية من خلال الترجمات العربية للمؤلفات اليونانية.."
وكذلك موسى بن ميمون طبيب وفيلسوف يهودي ذكر في كتابه "دلائل الحائرين" أن السبب الرئيسي الذي أدى إلى ظهور التشبيه هو التمسك بظاهر الصفات الخبرية التي وردت في التوراة وتفسيرها بالحقيقة دون المجاز" .
أما عند النصارى فمن الأمثلة: كلمات الاسكندري أو ريجين وغيرهم الكثير . فمن هذا يفصح لنا أنه وجد في اليهودية والنصرانية وكذلك قبلهم كما بينت ذلك. وهذا الأمر يأكد على القول بأن التأويل سار مع حياة البشر مرحلة بمرحلة، لم ينفك عنها.
وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يتقبل مني هذا العمل وأن يغفر لي خطئي إنه سميع قريب مجيب فهذه بنات أفكاري بين أيديكم ، فإن وجدت قبولا فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
رد باقتباس
رد



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش. الوقت الآن 04:11 AM.

 
--- بيان المخاطره ---
موجه فور ويب لخدمات تصميم المواقع للشركات و الأفراد

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظه لمركز سوبر سعودي المالي

لخدمات الإعلان 00966500600120
fahad@supersaudi.com
عزيزنا العضو/ الزائر :
 
المواضيع المطروحه من قبل الأعضاء لا تمثل بالضرورة وجهة نظر الموقع و يجب أن تفحص و تحلل كل ما يكتب قبل إتخاذك لقرارك الإستثماري في الأسواق ، لذلك يمنع الموقع منعاًَ باتاً وضع أي توصيات أو تحليلات ما لم تستند لدراسة وتحليل فني .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20