إفتح حساب إسلامي مع فكسول دورة التحليل الفني
إقتصاد أنباء الإمارات
أخبار الإمارات
أخبار السعودية
إقتصادية CNN
سوق دبي
سوق أبو ظبي
أخبار سوق أبو ظبي
أسعار سوق الإمارات
السوق السعودي
أخبار السوق السعودي
آخر المواضيع
هدية انظمام ( البيانات التاريخية لجميع اسواق العربية و الخليجية و العالمية )   |   النصيحه ياأخ سوبر سعودي   |   أعمار الى 3.40 !   |   ما هو سبب قلت المشاركات في المنتدي وسوبر سعودي   |   تداولات الأسهم ليوم الخميس 20/11/2008   |   شاهد 200 موضوع في صفحة واحدة   |   وزير مالية بريطانيا: على مجموعة السبع القيام بتحرك ملموس   |   تداولات الاسهم ليوم الأربعاء 19 /11 /2008 على بركة الله تعالى   |   اول مشاركه   |   اعمار على الفاصل الشهري شموع   |   
Last Topics
الجزيرة الإقتصاديه
أسعار السوق السعودي
الرسومات البيانيه
رسومات الأسهم الأمريكيه
أسعار النفط
أسعار الذهب و الفضه
أسعار العملات الدوليه
تحويل العملات
أساسيات التحليل الفني
ملخص الأسواق الخليجيه
 
' أخبار الساعة
 


العودة   مركز سوبر سعودي المالي > مركز الأسواق المالية > مركز العملات الدولية والمعادن
اسم المستخدم
كلمة المرور
من نحن التسجيل أضف للمفضله الأسئلة الشائعة بحث جوجل ترجمة جوجل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة مركز التحميل

سياسه وآليه شركه FX Solutions بالتعامل مع الحسابات واحجام العقود والفوائد الربويه

موضوع مغلق  
عزيزي القارئ : تذكر أنْ ماتقرأُه يمثل وجهة نظر كاتبهِ فقط ، وتعوّد دائماً على إتخاذ قرارك بعد مزيد من التفكير والتحليل لما تقرأه
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1  
قديم 03-11-2008, 06:31 PM
المشرف العام
تاريخ الانضمام: Jan 2006
المشاركات: 4,217
افتراضي سياسه وآليه شركه FX Solutions بالتعامل مع الحسابات واحجام العقود والفوائد الربويه

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تحية طيبة للجميع

هذا الموضوع إجتهد صاحبه جزاه الله خير بكتابته و بالبحث و التمحيص عن شرعية التداول في سوق العملات الدولية FOREX و خلص الى نتيجة .

خطاب الشركه حول سياسه وآليه التعامل مع الحسابات واحجام العقود والفوائد الربويه
***


السادة عملاء شركة FX Solution

يسر الشركة أن توضح آلية وسياسة الشركة في التعامل مع جميع أنواع الحسابات وأحجام العقود:
إن الشركة لا تنظر للحسابات كحسابات فردية أو عقود فردية، وإنما يتم تحليل مخاطرة العقود التراكمية المجمعة لكافة العقود المفتوحة للعملاء بمواقعهم وذلك في طرفي العمليات بيعا وشراء لكل زوج عملة، ومع مراعاتنا للترابط بين العملات وأزواجها كافة.



إن نظام التداول الآلي لإدارة المخاطر لدينا تمكن كل المراكز وكافة العقود بأي حجم من الدخول للسوق، والتأثير في نظام التداول للشركة بشكل مباشر يخضع لمراقبة فعالة وآنية.



هذه العملية تمكن كل العقود (مهما كان حجمها) والعمليات من التأثير المماثل والمعاملة ذاتها بغض النظر عن حجم العقد، لأن نظام تحمل المخاطر يحسب للمراكز الإجمالية لكل العملاء (ولا يحسب حجم عقود كل عميل على حدة)، حيث يتم (هدجها) مباشرة بحسب الحاجة، مع طرف آخر في السوق.

كما تود الشركة أن توضح آلية وسياسة الشركة في الحسابات الخالية من الفوائد الربوية تحديدا:
ونرغب بداية بتوضيح أمر مهم، وهو أن ليست جميع المراكز المفتوحة يتم (الدفع) مقابلها، وإنما هناك مراكز يتم دفع الفوائد (لصالحها)، ومن هذا المنطلق، وعطفا على الشرح السابق بخصوص التعامل مع المراكز والعقود، فإن سياسة الحسابات الخالية من الفوائد الربوية للشركة هي تسهيل لعملائنا المسلمين الذين يلتزمون أحكام الشريعة في حساباتهم، ويتم تجاوز ذلك بالموازنة والمساواة بين المراكز المفتوحة لدى الشركة، بغض النظر عن أصحاب هذه الحسابات وأنواعها.

وبالرغم من سعي الشركة الحثيث في سياسة الحسابات الخالية من الفوائد الربوية المقدمة من الشركة لتمكن العملاء من التداول دون استلام أو دفع فوائد على الإطلاق، إلا أنه في بعض الحالات قد تضطر الشركة لدفع أو قبول الفائدة عن بعض المراكز المفتوحة من دون تخصيص أي حساب بين الحسابات بأنواعها أو أحجام الصفقات بشكل إفرادي.

نأمل بأن يكون هذا الرد مناسبا، ووافيا بالغرض
شركة FX Solution

ارتكز خطاب الشركه على امرين اساسيين

الاول

ان جميع العقود (بكافه احجامها) تدخل في نظام المتاجره الالي، وتعامل جميعها معامله واحده في نظام المتاجره، كجزء من كل

وبذلك تنتفي الشبهه التى ذكرها بعض الاخوه بقولهم ان العقود الصغيره (المايكرو) لاتنفذ فعليا حيث لايقبل بها البنوك

وقد اوضحت في موضوعى حول الشرعيه، ان هذه العقود تكون (جزء من كل) وانها تعامل معامله اى عقود اخرى مهما كان حجمها، لان الشركه لاتنظر لحجم عقود حساب معين بحد ذاته، حيث ان لدى الشركه نظام مخاطر معين يحسب (جميع) المراكز المفتوحه في وقت معين بغض النظر عن حجم الحساب او حجم العقود


الثاني

سياسه الشركه في التعامل مع الحسابات الخاليه من الفوائد
حيث اوضحت الشركه انها تعامل (جميع المراكز المفتوحه لديها) معامله واحده، وتقوم بالموازنه والمساواه بين هذه المراكز بينها وبين بعض بنظام (الهدج) وبينها وبين البنوك، بحيث تتجنب الشركه دفع الفائده او قبولها لصالحها

ولكن بالرغم من ذلك، فانه في بعض الاحيان تقوم الشركه بدفع او قبول الفائده على المراكز (الفائضه) التي لم يتم تغطيتها لسبب او لاخر، على الاجمال وليس على التخصيص لحساب دون اخر

المهم في الامر

ان الشركه تجنب الحسابات الخاليه من الفوائد دفع او قبول الفائده على حساباتها على الاطلاق




دعونا الان نأتي على القسم الاول من الخطاب لكي نناقشه ونشرحه ان شاء الله

يوجد لدى الشركه نظام مخاطر ومتاجره آلي مبني على قواعد معينه، بحيث تتمكن الشركه في اغلب الاحيان من موازنه المراكز المفتوحه بينها وبين بعض، وبينها وبين البنوك بنظام الهدج بنسبه 99%


وهذا العمل يتم دوريا كل ساعه او اقل حسبما تقتضيه الحاجه، علما بأن لدى الشركه الان 27 الف حساب مفعل


وكمثال توضيحى لهذا النظام:
مجموع مالدى الشركه من عقود مفتوحه على زوج يورو-دولار (شراء) 100 مليون
مجموع مالدى الشركه من عقود مفتوحه على زوج يورو-دولار (بيـــع) 90 مليون


فتقوم الشركه بعمل الهدج بين مراكز الشراء والبيع لديها، ويتبقى (عجز) او فائض لدى الشركه بقيمه (10 مليون) فتقوم الشركه بعمل هدج ايضا مع البنوك لتغطيه هذا الفائض


بعد ذلك يتابع نظام المخاطر الالي لدى الشركه هذه المراكز لحظيا، ويقوم بالتصرف تجاهها حسبما تقتضيه الحاجه، سواء بالشراء او البيع او تصفيه المراكز وخلافه


وهذا النظام بطبيعه الحال لاينظر الى حجم الحساب او حجم العقود المنفذه على حساب معين
فهو يقبل بها جميعا مهما كانت أحجامها، ويعاملها معامله واحده من جميع النواحى
وينظر لها وكأنها عقود خاصه بحساب واحد فقط


وهذا النظام معروف بين معظم الوسطاء والبنوك، وهو المشهور في قيد التعاملات الماليه المعاصره، وخصوصا الصرف الاجنبى


وهو يحمى الشركه من تقلبات السوق، ويمكن جميع المتاجرين من المتاجره بأحجام العقود التى يرغبون بها سواء كانت صغيره ام كبيره


أما القسم الاخر من خطاب الشركه فهو بخصوص الفوائد الربويه على الحسابات الخاليه من الفوائد


وقد اوضحت الشركه في هذه النقطه امر قد يكون غائبا عن بعض المتاجرين
وهو ان ليس جميع المراكز المفتوحه بعد الساعه الخامسه مساء بتوقيت نيويورك تخصم عليها سعر الفائده!!
بل ان بعض هذه المراكز (تحصل) على الفائده لصالحها، حسب مراكز الشراء او البيع الموجوده بالحسابات

فاذا نظرنا الى القسم الاول من الخطاب، وهو ان الشركه تقوم (بالموازنه) والمساواه بين مراكز الشراء والبيع لديها، فانه (بالغالب) لاتدفع الشركه اى فوائد ولا تحصل عليها كذلك، حيث انها حمت نفسها وعملائها من هذا الامر

ولكن وبكل اسف اقولها والله وبمراره
ان هناك من المسلمين من يطلب حسابات بفوائد
والشركه بطبيعه الحال لاتستطيع رفض هذا الامر، وخصوصا انها توفر هذه الحسابات لجميع العملاء غير المسلمين

والخلاصه
ان الشركه في بعض الاحيان (قد) تدفع الفائده او تحصل عليها من جراء بعض المراكز غير المغطاه، بغض النظر عن اصحاب هذه المراكز

ومن خلال النقاشات التى دارت حول هذه النقطه تحديدا، فان حالات الدفع او القبول التى تقوم الشركه بها نادره بالغالب، وان الشركه تعامل جميع المراكز على اساس مركز واحد فقط


دعونا الان نركز على القسم الثاني من الخطاب حيث هو الاهم والذي عليه الخلاف
اما القسم الاول فانه واضح ولا غبار عليه ان شاء الله


الوسطاء اللذين يقدمون خدمه الحسابات الخاليه من الفوائد في سوق العملات منقسمون الى ثلاث فئات:

1- وسطاء يقومون بدفع الفائده او قبولها عن الحسابات الخاليه من الفوائد
2- وسطاء يقومون بإغلاق المراكز الخاصه بالحسابات الخاليه من الفوائد وإعاده فتحها قبل حلول موعد دفع الفائده
3- وسطاء يقومون بالموازنه بين الحسابات والمراكز المفتوحه بحيث يتجنبون دفع او قبول الفائده بالغالب


واذا نظرنا الى هذه الثلاث فئات، فإن اقرب فئه للواقع واليه السوق هى الفئه الثالثه

اما الفئه الاولى
فان الاستمرار في دفع او قبول الفائده سيكلف الوسيط مبالغ طائله، وخصوصا ان كان هناك مراكز تستمر لاسابيع او حتى شهور

اما الفئه الثانيه
فمن سيتحمل دفع فارق السبريد؟
ومن يتحمل تحرك السعر لو حصل؟
وخصوصا ان كانت مراكز ضخمه

اذا
فالاقرب للواقع واليه السوق هم الوسطاء اللذين يطبقون نظام الموازنه بين المراكز بحيث يتجنبون المخاطر من جهه، ويستطيعون توفير حسابات خاليه من الفوائد من جهه اخرى


قبل ان ندخل في التكييف الشرعي، اسمحوا لى باستعراض اقوال العلماء بخصوص الفوائد الربويه والتعامل مع البنوك الاجنبيه

كما نعلم ان الفوائد الربويه تنقسم الى قسمين رئيسيين وهما:
1- دفع الفائده
2- اخذ الفائده

وكلاهما محرم بالشرع بالاجمال

ولكن

ان جئنا للتفصيل، فإننا نجد التالى في اقوال واختيارات العلماء والفقهاء
1- يجوز اخذ الفائده من البنك المعادى او الحربى او الكافر على الاطلاق (وهو اختيار الاحناف وبعض الشافعيه) والتكييف واسع لامجال لذكره هنا
2- يجوز التعامل مع البنك المعادى او الحربى او الكافر على الاطلاق (فيما فيه مصلحه) سواء بمعامله ربويه او بدون (وهو اختيار الاحناف)
3- يجوز التعامل مع البنك المعادى او الحربى او الكافر على الاطلاق، من دون قبول او دفع الفوائد الربويه (وهو اختيار الجمهور)
4- لا يجوز التعامل مع البنك المعادى او الحربى او الكافر على الاطلاق (الا للضروره) ومن دون القبول بالمعاملات الربويه (وهو اختيار الحنابله)
5- لا يجوز التعامل مع البنك المعادى او الحربى او الكافر على الاطلاق (وهو اختيار بعض الحنابله)

اذا
فلدينا خمسه اقوال مشهوره، وكل قول يدافع عنه اصحابه بما لديهم من حجج ودلائل وبراهين
ولانستطيع ان (ننكر) على قول دون قول، او نفضل قول على قول الا بالدليل والقرائن


وان عدنا قليلا (للقياس)
فما هي المعامله التى تخلو منها اى دوله اسلاميه بالتعامل مع هذه البنوك؟
فمن عقود البترول الى السلع الى عقود المصانع والشركات الى التحاويل النقديه الخ

جميع الدول الاسلاميه بلا استثناء لها تعاملات مع البنوك العالميه الربويه شاء من شاء وابى من ابى

وهذا الامر مما عمت به البلوى، وهو مصداق لما جاء بالسيره بأن الربا سيدخل في كل بيت والله المستعان

ولا يوجد طريقه اخرى للتعامل او المتاجره في هذا السوق الا من خلال هذه البنوك الربويه
وحتى الوسطاء المحليون، واكبر البنوك الاسلاميه تتعامل في ناحيه الصرف النقدي مع هذه البنوك بلا ادنى شك


عصف ذهني قبل الخاتمه

هل هناك طريقه للمتاجره في سوق العملات من دون مرور المعامله او الصفقه على البنوك الربويه، سواء عن طريق وسطاء او غيرهم؟
هل حصول المتاجر على حساب خالي من الفوائد، بغض النظر عن الاليه، جائز ام محرم؟
هل يلحق المتاجر اي محظور شرعى ان قامت شركات الوساطه بدفع او قبول الفائده (دون اشتراط ذلك من قبل العميل) في سبيل توفير حسابت خاليه من الفوائد للعملاء؟
هل قيام شركات الوساطه بدفع او قبول الفائده (احيانا) يدخل بالعموم والقاعده؟ ام انها حالات نادره وليس لها قياس ولا يعتد بها؟
هل قيام شركات الوساطه بالتعامل مع جميع الحسابات والمراكز (بنظام المخاطره المذكور سابقا) يصب في صالحنا كمتاجرين مسلمين ام لا؟
هل هناك اليه معينه معقوله ومقبوله غير التى تم ذكرها لتجنب دفع او قبول الفائده (احيانا) من قبل شركات الوساطه؟


خلال الاسبوع الفائت كنت انتظر بعض الامور المهمه والمتعلقه في هذا الموضوع

ومن اهمها امرين


الاول
البحث والنقاش عن احكام معينه بالشريعه تختص بهذا الموضوع، والتاكد منها، فجل من لايسهو سبحانه

والثانى
الحصول على راي الشركه فيما شرحته ووضحته خلال هذا الموضوع، في اليه العمل والتداول، لكى نكون (كعملاء) في الجانب والفهم الصحيح 100%
<<< وهذا والله من زياده الحرص والتأكد ليس الا، لاننى اعرف الاليه ومتأكد منها قبل حتى خطابهم وتوضيحهم، ولكن من اجل ان يفهم الجميع ويطلع على اليه التداول ومايخصها من امور، كان هذا الموضوع
وقد حصلت ولله الحمد على راي الشركه فيما كتبته ووضحته في هذا الموضوع، مما لم يأتي في خطاب الشركه، وانه مطابق 100% لما يحصل فعليا لديهم، وقطعنا الشك باليقين والحمد لله

اما الامر الاخر
فهو الاجابه على اسئله (العصف الذهنى) السابقه، حيث سيتضح للجميع اننا لم ولن نتساهل في امور ديننا، واننا قدمنا مانستطيع وزياده لاجل ابراء الذمه، وقمنا بالبحث والسؤال، والتوجه للعلماء الافاضل والسماع منهم، ومقارنه اقوال الفقهاء بالواقع

ولكى لاياتى قائل ويقول اننا تركنا الاولى، او لم نتطرق لمسئله دون الاخرى، او اننا تساهلنا الخ
والكمال لله وحده، ولكن حسبنا اننا (واتقوا الله مااستطعتم)

واسمحوا لى ان افرد مشاركه او رد لكل سؤال من اسئله العصف الذهنى، لانها هى (زبده) الموضوع، وارجو التركيز في قراءه تلك المشاركات جيدا بارك الله فيكم


اقتباس:
هل هناك طريقه للمتاجره في سوق العملات من دون مرور المعامله او الصفقه على البنوك الربويه، سواء عن طريق وسطاء او غيرهم؟
والاجابه بكل اسف (لا)!!
لايوجد طريقه للمتاجره في سوق العملات الا عن طريق هذه البنوك
ودعونا نكون اكثر صراحه، ودعونا ننزل الى الواقع، ونرفع عن اعيننا (المثاليه) او القناع
ودعونا نرتفع للأصل بدلا من الفرع، وهذا باب طرقه علماء الشريعه قبلنا

فاقول
من هم المتحكمون والمسيطرون على سوق العملات بالعالم؟
اليسو هم البنوك التجاريه العالميه المعروفه؟
اليسو هم دتشو بنك الالمانى؟
وسيتى قروب الامريكى؟
ومورقن بنك الامريكى؟
وباركليز ويو بي اس وجولدن ساكس الخ


وعلى رأس هؤلاء (البنوك المركزيه)


اليس هؤلاء جميعا وبلا استثناء هم (قلاع) الربا، وحصونه على مستوى العالم؟

وكما قال احد العلماء العارفين ببواطن الامور: "جميع انواع المعاملات والمتاجره والمضاربه في العملات، حتى الصرافين في اقصى الارض، يدخلون في هذا السوق، وتتم التسويه والمقاصه في نهايه الامر مهما كانت صغيره او بعيده، عن طريق احد هؤلاء البنوك" انتهى كلامه

شاء من شاء وابى من ابى

حتى معاملات بنوكنا الاسلاميه، تنتهى لدى هذه البنوك التجاريه، ولاطريق لغير ذلك على الاطلاق
لان هذه البنوك بكل بساطه هى التى تبيع علينا، وتشترى منا العملات

فهل يعنى هذا ان هذه المعاملات (محرمه)؟
وان بنوكنا الاسلاميه تعمل بالربا؟

والاجابه (لا) بطبيعه الحال
والعله في ذلك ستأتى بالاجابه على السؤالين التاليين من اسئله العصف الذهنى


واسمحوا لى باضافه بسيطه قبل ختام هذه المداخله
انه لايوجد (معامله تجاريه دوليه) على وجه الارض، لايدخل بها نوع من انواع الربا او صوره المعروفه بالشريعه (في نهايه مطافها) الا ماندر جدا

وارجو التركيز قليلا على جمله (في نهايه مطافها)
واعنى بها ان احد طرفي العمليه قد لايقبل الربا ولايأخذه وهو عنده محرم، ولكن الطرف الاخر لسبب او لاخر يقبل به، سواء بارادته او بغير ارادته، حتى لو يرى انه محرم ايضا

وكتوضيح بسيط لهذا الامر
لو قلنا ان تاجر (ارز) بالسعوديه اراد شراء كميه من الارز من تاجر متواجد بالهند
فانه يقوم بتحويل الاموال من (البنك الاسلامى) بالسعوديه الى بنك اخر بالهند، ولنفترض (فرضا) ان البنك الهندى ايضا (اسلامى) ولايتعامل بالربا

فهل سيقوم البنك الهندى بتحويل اموال التاجر السعودي وتسليمها للتاجر الهندى (بالمجان)؟!
ام ان هناك صوره من صور (المصاريف الاداريه) او (فرق التحويل) او (خدمات بنكيه) او او او؟!

وهذا ماقصدته بجملتى (فى نهايه المطاف)
وان قال قائل: "لايوجد طريقه غير هذه الطريقه" وان التاجر السعودى مجبر على ذلك، وان هذه المعاملات او الاجور قد تم (تكييفها) من قبل العلماء الخ

فأقول له: "جزاك الله خيرا" وانتقل معى الى المداخله التاليه


اقتباس:
هل حصول المتاجر على حساب خالي من الفوائد، بغض النظر عن الاليه، جائز ام محرم؟
هل يلحق المتاجر اي محظور شرعى ان قامت شركات الوساطه بدفع او قبول الفائده (دون اشتراط ذلك من قبل العميل) في سبيل توفير حسابت خاليه من الفوائد للعملاء؟
الجواب على هذين السؤالين مرتبط ارتباط تام بالمداخله السابقه
وهو مكمل لنفس النقطه ايضا

فالشريعه السمحه قد تم توضيحها بجلاء من خلال اراء الفقهاء والعلماء الاجلاء واقوالهم وفتاواهم
والحمد لله وحده

واذا عدنا لهذه النقطه (وهى التعامل بالربا)
فقد اجمع العلماء بحرمه التعامل بالرباوالقبول به او دفعه
وهذا امر واضح وبين للجميع والحمد لله

ولكن
ماذا قال العلماء حينما يضطر التاجر المسلم للتعامل مع البنوك الربويه؟
او التعامل بالربا على وجه الخصوص في جميع المعاملات الماليه، سواء كانت مصرفيه او تجاريه

فقد انقسم العلماء لثلاثه اقوال، اوردها هنا:
1- يجوز اخذ الفائده الربويه، ولكن يتم التخلص منها في خدمه الاسلام، كدور الرعايه او صرفها عل الفقراء والمساكين، وهى لا تعتبر صدقه، ولكن نأخذها لكى لانتركها للبنك فيصرفها ضد المسلمين
(وهذا القول هو الاشهر بين اقوال اهل العلم المعاصرون)

2- لايجوز اخذ اودفع الفائده (على الاطلاق) واشتراط ذلك منذ البدايه
(وهو اختيار الحنابله)

3- يجوز اخذ الفائده الربويه في حال عدم (الاشتراط) وهى تعتبر من ضمن المعاملات الماليه (العامه)
(وهذا قول مشهور ايضا، ولكنه خلاف الاولى وماجائت به نصوص الشريعه)

هذه هى الاقوال الثلاثه الاقوى والاشهر بخصوص التعامل مع الفوائد الربويه

ولدى تعليق بسيط على القول الثانى
حيث ان القول الاول والثالث (يجوز) بهما اخذ الفائده الربويه، وهما ليسا محل نقاشنا

فأقول:
هل اشترط العلماء والفقهاء (طريقه) معينه لتجنب دفع او قبول الفائده؟
ام انهم اشترطوا (فقط) عدم جواز دفعها او قبولها؟


والجواب
لم يشترط العلماء ولا الفقهاء سواء السابقون او المعاصرون (فيما قرأت واطلعت وسئلت)، لم يشترطوا (كيفيه) او طريقه لدفع او قبول الفائده الربويه، وانما اشترطوا عدم دفعها او قبولها فقط


بل ان بعض العلماء المعاصرين يقولون في عدم اشتراط الكيفيه: اننا (نترك المجال) مفتوح للبنوك العالميه والشركات والمصانع للبحث عن اليه مناسبه لهم كي يتم التعامل بها مع التجار المسلمين، مما سيكون في نهايه المطاف جانب من جوانب التفكير الصحيح في خلو المعاملات الماليه والتجاريه من الفائده الربويه

ومع مرور الوقت، وتزايد فهم المسلمين ورفضهم لقبول او دفع الفائده على جميع الاصعده، ستتزايد معها (ازمه) البنوك الربويه، وخصوصا مع ارتفاع السيوله لدى المسلمين، وزياده معاملاتهم التجاريه، مما سيعجل بطرح مشاريع بنوك (خاليه من الربا)

وهذا ماحصل مؤخرا بالفعل والحمد لله
حيث سمعنا عن نيه دتشو بنك وسيتى قروب وبنك اخر بريطانى ايضا لايحضرنى اسمه الان، في فتح (مصارف) اسلاميه، خاليه من الفوائد الربويه تماما، وموجهه للتجار المسلمين على وجه الخصوص
وذلك بعدما تكبدت هذه البنوك خسائر (فقدان) التعامل مع العديد من التجار والشركات والمصانع والبنوك الاسلاميه والحمد لله

وخلاصه الامر (وهو اجماع الفقهاء في هذه المسئله)
انه يجوز لنا كتجار مسلمين، (ومتاجرين في سوق العملات على وجه الخصوص) اشتراط عدم دفع الفائده او قبولها في حساباتنا، بغض النظر عن الاليه لتنفيذ هذا الشرط

وحتى لو قامت شركات الوساطه بدفع او قبول الفائده لكى توفر لنا الحسابات الخاليه من الفوائد فهذا جائز بلا ادنى شك والحمد لله

ولو لاحظنا في اقوال العلماء السابقه بخصوص قبول الربا
فان هناك قولان (يجوزان) اخذ الربا
احدهما على اطلاقه
والاخر لصرفه في الامور التى تخدم المسلمين
والحمد لله ان النقطه واضحه هنا جدا

ولكن
وبالرغم من ذلك، ومن باب ابراء الذمه
فقد اشترطنا حسابات خاليه من الفوائد
واخذنا (بأشد) الاقوال من بين اقوال الفقهاء
والحمد لله وحده

اقتباس:
هل قيام شركات الوساطه بدفع او قبول الفائده (احيانا) يدخل بالعموم والقاعده؟ ام انها حالات نادره وليس لها قياس ولا يعتد بها؟
هذا السؤال كتبته لكى القى الضوء على نقطه جاءت بخطاب الشركه
وايضا من باب (الاطمئنان) والاخذ بالاولى

فبغض النظر عن جميع ماسبق ذكره بخصوص الفائده وقبولها او دفعها، واقوال العلماء في ذلك

الا ان اليه شركه FX Solutions ايضا تصب في الجانب المطمئن لنا، وتتوخى الحذر باليتها وسياستها في هذا الجانب

فهى وكما جاء بخاطبها أنها "تتجاوز دفع او قبول الفوائد الربويه بالموازنة والمساواة بين المراكز المفتوحة لديها، بغض النظر عن أصحاب هذه الحسابات وأنواعها"

وبهذا
فهي تتجاوز دفع او قبول الفائده في قرابه 99% من تعاملاتها، حيث يكون التوازن بين الحسابات داخليا لدى الشركه، وهى طريقه او نهج انتهجته هذه الشركه منذ البدايه، وهى السباقه في ذلك، وانتهجه بعض الوسطاء الاخرون لاحقا

ولكن
ماذا لو كان كلام الشركه (غير صحيح)؟
وماذا لو هى فعلا تدفع الفائده عن حساباتنا؟
وماذا لو؟
وماذا لو؟

فأقول

اولا
الفيصل هو خطاب الشركه وتوضيح اليتها رسميا
فهل من المعقول او المقبول ان تقوم شركه بحجم شركه FX Solutions بهذا الامر، وتوضح امر خلاف الواقع؟
مع ان عليها وعلى غيرها رقابه شديده جدا من جهات رسميه

وثانيا
ولنفرض (فرضا)
ان الذي يحدث خلاف الخطاب
وان الشركه (تدفع وتقبل الربا) عن حساباتنا

فأقول
ايضا جائز والحمد لله
وعودوا الى المداخله السابقه، ففيها التوضيح الشامل

وبهذا تتضح هذه النقطه جليا ولله تمام الحمد والمنه
وسواء كانت الشركه توازن بين المراكز لديها كما جاء بخطابها، او تدفع وتقبل الفائده في حساباتنا

فالمهم لدينا
هو ان تكون حساباتنا خاليه من الفوائد الربويه، بغض النظر عن اليه هذا الامر

اقتباس:
هل قيام شركات الوساطه بالتعامل مع جميع الحسابات والمراكز (بنظام المخاطره المذكور سابقا) يصب في صالحنا كمتاجرين مسلمين ام لا؟
هذا النظام مفيد لنا من عده نواحى على المستوى العام اتطرق لها سريعا

1- نظام المخاطره المذكور يجنب الشركه دفع الفائده، مما يضمن استمرارها في تقديم افضل الخدمات لنا كتجار مسلمين، وخصوصا لو كانت لدينا مراكز ضخمه واستمرت لاسابيع او اشهر
فالشركه قامت بحمايه نفسها من الضرر، وحافظت على كيانها واستمراريتها بتقديم افضل الخدمات

2- جاء هذه النظام بعد الطلب المتزايد على الحسابات الخاليه من الفوائد (حتى من غير المسلمين)
وهذا يفيدنا كمتاجرين مسلمين على المدى القريب والمتوسط، من حيث التفكير الجاد في نظام الصيرفه الاسلامي، ومحاوله ايجاد حلول شرعيه لهذه التعاملات، مما سيصب في نهايه المطاف لصالحنا كمسلمين

3- تنافس الشركات فيما بينها (والبنوك قريبا جدا ان شاء الله) في تقديم خدمه الحسابات الخاليه من الفوائد، وذلك حرصا منها لاستقطاب اكبر عدد من المتاجرين المسلمين، وذلك لمعرفه هذه الشركات والبنوك بحجم السيوله الهائل للمتاجرين المسلمين، مما يعنى البحث عن افضل الحلول من قبل هذه الجهات التى تطابق الشريعه والحمد لله
(وقد قمت بنفسي والله قبل حوالى سنه، باستقبال وفد رفيع المستوى من احد البنوك الاوروبيه على مدى ثلاثه ايام، وشرحت لهم اليه التداول الصحيحه والخاليه من الفوائد الربويه، وايضا اليه المعاملات المصرفيه المطابقه للشريعه، وقد قمنا بزياره بعض البنوك المحليه، وابتعت لهم 8 كتب تهتم بالصرافه الاسلاميه المعاصره، وذلك لدراستها ومحاوله تطبيقها لديهم)

4- امر اخير، وان كان ليس شرطا، ولكنه امر مساعد بلا شك، وهو ايفاء الشركه بجميع التزاماتها تجاهنا، سواء من ناحيه التداول او الخدمات او البرامج وغيرها من الامور
لانها ببساطه (تجنبت دفع الفوائد) بهذا النظام، وعوضا عن ذلك قامت بصرف هذه الاموال في بعض هذه الامور التى تهمنا كمتاجرين، ولو ان الشركه تقوم بدفع الفوائد على الاطلاق، فإنه وعلى المدى البعيد قد تتأثر من ذلك، (وقد) لا تستطيع الايفاء بالتزاماتها او بعضها والله اعلم

اقتباس:
هل هناك اليه معينه معقوله ومقبوله غير التى تم ذكرها لتجنب دفع او قبول الفائده (احيانا) من قبل شركات الوساطه؟
هذا السؤال متروك لخبراء الاقتصاد، وذلك لغرض دراسه الامر دراسه وافيه، ومن ثم رفعه لاهل العلم للافتاء به

لاشك لدى ان العلم يتطور، وان عجله الحياه تدور، ولكن الثابت لدينا من فضل الله، ان هذا الدين صالح لاى زمان ومكان

ولم يترك لنا الشرع الحنيف اى صغيره او كبيره الا وضحها والحمد لله

ولكن الاختلاف في (فهم الامر ومن ثم تكييفه)

ولاشك ان هناك اختلاف كبير بين العلماء في امور عديده، ولكن والحمد لله انها امور (فقهيه) وليست عقديه، وهى الامور الاجتهاديه التى سمح بها الشرع

وايضا
فان اختلاف العلماء يعتبر ايجابي وهو (رحمه) كما ورد في الاثر
حيث تختلف الظروف والامكانيات بين شخص مسلم واخر، وعلى المسلم الاخذ بقول من يثق به من العلماء

فما يصلح لي واستطيعه، قد لايصلح لاخر ولا يستطيعه، لاختلاف الظروف والبيئه والقدره والامكانيات الخ

فلا بد من راى (موحد) يصلح للجميع، ويناسب الجميع

والخلاصه
ان الخبراء الاقتصاديون تقع على عاتقهم مسئله توضيح هذه الاليات وطرق التعامل للعلماء، كل حسب استطاعته

وعلى العلماء الاجلاء دراسه هذه الاليات من حيث جميع العوامل المذكوره، وربطها بالنظام العالمى للصرافه، والبحث عن افضل الحلول واقربها للشريعه، ثم طرحها للبنوك سواء المحليه او العالميه

واجزم
ان البنوك العالميه (ستتسابق) لقبول هذا الطرح الاسلامى، حين تعرف فوائده على المدى البعيد
فلم يأتى الاسلام الا بما هو خير للبشريه والحمد لله

تبقى لدى مداخله بسيطه اختم بها الموضوع ان شاء الله


الخاتمه

احبتى
ان موضوع الشرعيه في التعاملات المصرفيه والتجاريه _كما رأيتم_ موضوع شائك جدا، وموضوع متوسع للغايه
ولهذه الاسباب فمن الصعوبه جدا ان (يتفق) العلماء على راي معين، لان كل عالم او فقيه يرى الموضوع من وجهة نظره هو، ثم يفتى حسب اجتهاده
ومما لاشك فيه، ان جميع العلماء مأجورين، سواء اصابوا ام اخطئوا، وهذا فضل الله سبحانه يهبه من يشاء

وبالحقيقه لم اجد مسئله معينه من مسائل (الفقه) الاجتهاديه او غيرها، قد (اتفق) العلماء على تفاصيلها على الاطلاق
وكما ذكرت سابقا، فإن هذا يعد من الرحمه والتسهيل على المسلمين

واذا جئنا للمعاملات الماليه، فسنجد الاختلافات الفقهيه الشهيره جدا، وحتى بين علماء المذهب الواحد

وكمثال سريع وواضح جدا
ارود لكم مسئله خلافيه شهيره في المذهب الحنبلى

مسئله (التورق) وهو الاتفاق بين شخص واخر، او بين شخص وجهة اخرى كبنك او شركه، بشراء سلعه معينه، ومن ثم بيعها بالتقسيط على الشخص الاول بزياده في السعر

فقد رأى بعض العلماء أن هذا العمل جائز، بل ومندوب بالشريعه لانه من التعاون على البر والمساعده الخ
وعلى رأس هذا الفريق سماحه العلامه عبدالعزيز بن باز رحمه الله، وسماحه العلامه عبدالله المنيع واخرون

ورأى البعض الاخر ان هذا العمل (محرم) وهو عين الربا!!
وعلى رأسهم سماحه العلامه محمد العثيمين رحمه الله، وسماحه العلامه صالح الفوزان واخرون

ولو نظرنا للفرق بين الرأيين لوجدنا اختلاف تام، كاختلاف المشرق عن المغرب
ففريق يقول بأنه جائز ومندوب
وفريق يقول بأنه محرم وربا

ومن هذا المنطلق
لايحق لاي كان (الانكار) على اى شخص اخذ باى من القولين ابدا
لان القولين مشهورين، ومن علماء ثقات، نحسبهم كذلك ولانزكى على الله احدا

وهناك مئات المسائل الفقهيه التى اختلاف بها علماء الاسلام منذ القدم وحتى وقتن الحاضر


وعود على بدء
فمن يطالب (بإجماع) العلماء على اجازه المتاجره بسوق العملات فهو واهم
ولن يحدث الاجماع الا ان يشاء الله تعالى

ولكن الاهم
هل هناك من افتى بجواز المتاجره بنحو الطرق والاساليب التى نتاجر بها؟
والجواب نعم، ولله الحمد

بل ان المجيزين للمتاجره بسوق العملات بصيغتها الحاليه هم اكثر من اللذين لم يجيزوها والحمد لله

ويقول اهل العلم
لو افتى عالم واحد (ثقه) بأمر معين، وخالف جميع اقوال العلماء الاخرين بفتواه، لجاز لنا الاخذ برأيه
وهذا من سماحه الاسلام ولله الحمد

وقد اطلعت على فتوى مؤخرا من لجنه الافتاء بالأزهر الشريف، تجيز المتاجره حتى في العقود الاجله والتى كانت تعتبر محرمه (من الجميع)
ولكن بعد دراستهم لصيغه العقود واليتها اجازوا المتاجره بها

وجميعنا يعلم ان علماء الازهر الشريف اغلبهم اساتذه ومشائخ لعلماؤنا ومشائخنا سواء بالخليج او الدول العربيه الاخرى
وهم اهل للثقه ولانزكيهم على الله

وهذا امر كان يعد من (المحرمات) القطعيه لوجود العديد من الشبه خلاله
وكان يعتبر من (المستحيلات) ان يتم اجازته، او حتى التفكير في ذلك

ولكن بعد دراسه اللجنه لاليه هذه العقود وكيفيه عملها الخ
رأت انها جائزه حسب اجتهاد هذه اللجنه والحمد لله

وعموما
اعود واقول
ان الاختلافات الفقيه ليس لها حصر
حتى ان بعض العلماء قد الف فيها (مجلدات) لحصرها، ولم يستطيعون

ومن اخذ بأي فتوى من عالم ثقه، او لجنه فتوى، في أمر كان، فيجوز له ذلك وليس عليه شيء والحمد لله
*
*
وختاما
نصيحه من قلب محب لكم
من كانت لديه شكوك او ظنون في عدم جواز المتاجره في هذا السوق، فليبتعد عنه تماما
والله سبحانه سيرزقه من حيث لايعلم
ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

واقول
لو اننى وجدت شك في عدم جواز المتاجره في هذا السوق، لرأيتمونى اول المغادرين

فليسع بعضنا بعضا، وليعذر بعضا بعضا
فلم نأتي بأمر من افكارنا ولا ظنوننا ولا جيوبنا

بل من اقوال العلماء الاجلاء، وفتاواهم المبيحه للمتاجره في هذا السوق

ولكن
من رأى غير ذلك، واراد ان يتبع الرأي الاخر
فحبا وكرامه، ووالله ان هذا هو عين العقل
وادعوه بكل قوه لترك هذا السوق حتى يتبين له غير ذلك
*
*
احب ان اضيف ايضا نقطه هامه جدا
نحن يااخوان لسنا علماء ولا مفتين
وقد حاولنا جاهدين توضيح اليه العمل في هذا السوق من خلال مواضيع عديده لاتخفى عليكم
كان اغلبها (نقل) لاقوال وفتاوى العلماء

وبالرغم من ذلك، نحن بشر، نصيب ونخطئ، ويظل بنا النقص ولا شك

وهذا المنتدى وغيره من المنتديات الشقيقه ليست جهه (شرعيه) لكى تفتى او تحلل وتحرم
وكل مايلزم المتاجر من اليه المتاجره موجود على صفحات هذا المنتدى
ويستطيع اى عضو او زائر كريم بنسخ ونقل هذا الكلام والذهب به لمن شاء من العلماء لاخذ فتوى بخصوصه

ولذلك
انصح بإنهاء النقاش في موضوع الشرعيه
لانه بالفعل (اشبع) بحثا ونقاشا
وكل مره نذهب ونعود لنفس النقطه من جديد


واى سؤال او استفسار تم التطرق له والاجابه عليه، فإننى لن اجيب عليه
والعذر منكم مقدما

تم بحمد الله
الأحد الموافق: 24-2-2008م

هذا الموضوع بالتعاون مع موقع المتداول العربي . كتبه الاستاذ عارف البخات . جزاه الله عنا كل خير و نسأل الله سبحانه أن يجعل ذلك في موازين أعماله الصالحة .
رابط الموضوع : سياسه وآليه شركه FX Solutions بالتعامل مع الحسابات واحجام العقود والفوائد الربويه - منتديات المتداول العربي
__________________
لا إله الا الله وحده لا شريك له ,,, له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

supersaudicom@hotmail.com
موضوع مغلق



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش. الوقت الآن 10:18 PM.

 
--- بيان المخاطره ---
موجه فور ويب لخدمات تصميم المواقع للشركات و الأفراد

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظه لمركز سوبر سعودي المالي

لخدمات الإعلان 00966500600120
fahad@supersaudi.com
عزيزنا العضو/ الزائر :
 
المواضيع المطروحه من قبل الأعضاء لا تمثل بالضرورة وجهة نظر الموقع و يجب أن تفحص و تحلل كل ما يكتب قبل إتخاذك لقرارك الإستثماري في الأسواق ، لذلك يمنع الموقع منعاًَ باتاً وضع أي توصيات أو تحليلات ما لم تستند لدراسة وتحليل فني .

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20