النمو الأوروبي يتراجع بشكل طفيف
النمو الأوروبي يتراجع بشكل طفيف
تراجع النمو في المنطقة الأوروبي بشكل طفيف خلال الربع الأول، ومع هذا فالاقتصاد الأوروبي يستمر في النمو بشكل أكثر من الاقتصادات الرئيسية الأخرى. في حين أن البنك المركزي الأوروبي لا يزال يركز على ارتفاع التضخم حيث قرvوا رفع أسعار الفائدة إلى 4.25% خلال الأسبوع الماضي بهدف السيطرة على المخاطر التصاعدية للتضخم...
صدر اليوم عن الاقتصاد الأوروبي بيانات بشأن النمو الاقتصادي خلال الربع الأول فقد جاءت القراءة نهائية للربع الأول للناتج المحلي الإجمالي لتشير إلى تعديل القراءة التمهيدية لتصبح بنسبة 0.7% وكان المتوقع أن تظل القراءة التمهيدية عن نفس مستوياتها 0.8%. أما عن القراءة السنوية فقد ارتفعت القراءة النهائية بنسبة 2.1% بعد أن كانت القراءة التمهيدية بنسبة 2.2% وهي نفس قيمة التوقعات.
وقد أشار السيد تريشيت خلال الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأوروبي سيتراجع خلال الربع الثاني من العام، فالبنك الأوروبي يركز على محاربة التضخم ولا يزال هو الأولوية لديه. ارتفع التضخم بنسبة 4.0% في التوقعات لمؤشر أسعار المستهلكين خلال شهر حزيران نتيجة ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.
وبالنظر إلى الاقتصاديات الرئيسية في المنطقة الأوروبية نستطيع أن نرى بوضوح استمرار النمو في الاقتصاد الألماني الذي نما بنسبة 1.5% خلال الربع الأول بالإضافة إلى ارتفاع بنسبة 0.5% سجله الاقتصاد الفرنسي والذي ساعد الاقتصاد الأوروبي أن يستمر في النمو منذ أن الاقتصاديين الألماني والفرنسي يمثلان نصيب الأسد في المنطقة الأوروبية.
أعلن الاقتصاد الإيطالي أيضا انكماشا بنسبة 0.5% بعد أن سجل انكماشا خلال الربع الرابع من العام الماضي بنسبة 0.4%، في حين أن الاقتصاد الأسباني نما بنسبة 0.3% ليستمر في التراجع في أنشطته الاقتصادية. أيضا البرتغال أعلنت انكماشا بنسبة 0.2% كما حدث ما أيرلندا.
الاقتصاديات الرئيسية في المنطقة الأوروبية لا يزالوا مستقرين في حين أن الاقتصاديات الصغيرة هم الذين يعانون من الأزمة الائتمانية التي يعاني منها الاقتصاد العالمي. وقد أعلنت البنوك 400 بليون دولار من تخفيض الأصول نتيجة أزمة الرهونات العقاري.
ولكن حقيقة أن البنك المركزي الأوروبي يهدف إلى إبقاء سياستهم النقدية المحايدة الحالية بعد ان قاموا برفع أسعار الفائدة بقيمة 25 نقطة أساس لتصل إلى 4.25% بهدف السيطرة على التضخم ومحاولة دعن النمو الذي بدأ يظهر إشارات سلبية نتيجة الأزمة الائتمانية
منقول
|